مشاهد من زخرف الأرض وزينتها
نتحدث اليوم على واحدة من أهم علامات قيام زلزلة الساعة ، ألا وهي زخرف الأرض
وزينتها ، وهي علامة مميزة لأنها واحدة من العلامات التي أنزلها الله عز وجل في كتابه العزيز ، قال تعالى :
وقبل أن نتحدث عن تفاصيلها علينا أولا إلقاء نظرة عن قرب لمعنى زلزلة الساعة ،
فكثير من الناس يظن أن الزلزلة إذا حدثت ستنتهي ألوان الحياة كلها من على سطح الأرض ، وللتوضيح أكثر لابد من التفرقة بين ثلاث كلمات :
1- الزلزلة أو زلزلة الساعة.
2- الساعة.
3- يوم القيامة.
فزلزلة الساعة هي زلزلة تسبق قيام الساعة وهي عذاب من الله شديد على الكافرين والمنافقين والعصاة ، وبين قيام زلزلة الساعة وقيام الساعة نفسها وقت ليس بكثير في عمر الزمن ولكن بين الساعة والقيامة لا يوجد أحد حي إلا الله الواحد القهار ، والدلالة على أن زلزلة الساعة ليست هي الساعة نفسها ماذكره جمع من الصحابة حين فسروا الآية القرآنية الكريمة :
قال القرطبي ( رحمه الله ) :
قيل : هي هي الزلزلة المعروفة التي هي إحدى أشراط الساعة ، التي تكون في الدنيا قبل يوم القيامة.
قال ابن كثير ( رحمه الله ) :
قال قائلون هذه الزلزلة كائنة في آخر عمر الدنيا وأول أحوال الساعة.
قال الطبري ( رحمه الله ):
واختلف أهل العلم في وقت كون الزلزلة التي وصفها جل ثناؤه بالشدة ،
فقال بعضهم :
هي كائنة في الدنيا قبل يوم القيامة.
وقد جمعت كلمة الزلزلة بالساعة لشدة اقترابها منها ، فهي من أقرب العلامات للساعة.
قال تعالى : " يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة " والرادفة هي الساعة نفسها المهلكة لجميع أنواع الحياة في الكون كله.
وقد أتت كلمة الساعة بمعنى يوم القيامة في قوله تعالى :
" ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب "
ولايتعارض هذا مع معنى الساعة الذي هو آخر يوم للحياة بكل صورها ومعنى يوم القيامة ، وذلك لأن اليوم الذي يلى يوم الساعة هو يوم القيامة ولا يعلم أحد إلا الله كم الوقت بينهما ، فبوجود التتابع المباشر بينهما قد تستخدم كليهما بمعنى اختها.
وأما يوم القيامة سمي كذلك لأنه يوم يقوم الناس لرب العالمين ، وله أسماء أخرى كيوم الحساب ويوم البعث ويوم الميزان ويوم الخروج واليوم الآخر ويوم الفصل ويوم الحسرة ويوم التغابن.
وبالعودة للآيات السابقة نجد أن الله وصف الزلزلة في آخر الآيات بعذاب الله الشديد
( يارب سلم سلم ) ، ونستطيع أن نفرق بين الساعة وزلزلتها بذلك الوصف أيضاُ
فقد قال الله تعالى في نفس السورة ليؤكد لنا الفرق بينهما :
" ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم " ( الحج 55)
وقال أيضاً عز وجل :
" قل أرءيتكم إن اتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين "
( الأنعام 40 ).
وقال أيضاً عز وجل :
" أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون "
( يوسف 107 ).
وقال أيضا ً عز وجل :
"حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكاناً وأضعف جنداً" ( مريم 75 ).
والمتأمل في الآيات يجد أن هناك عذاباً شديداً واقع قبل قيام الساعة وهو ما سماه لنا ربنا بزلزلة الساعة.
,ومما يدل على صدق ما مضى من تفريق بين زلزلة الساعة والساعة نفسها ويوم القيامة
ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يعرف باسم حديث الصور ،وفيه قال صلى الله عليه وسلم :
{ إن الله تعالى لما فرغ من خلق السموات والأرض خلق الصور، وأعطاه إسرافيل فهو واضعه على فيه ..............إلى أن قال .........
فينفخ فيه ثلاث نفخات ، الأولى : نفخة الفزع ، والثانية : نفخة الصعق ، والثالثة : نفخة القيام لرب العالمين ..........}
وبهذا نستطيع أن نقول إن النفخة الأولى أو نفخة الفزع هي ذاتها زلزلة الساعة أو عذاب ربك الشديد.
والنفخة الثانية هي نفخة الصعق ،وهي ذاتها الساعة .
والنفخة الثالثة التي هي نفخة القيام لرب العالمين ، هي ذاتها يوم القيامة أو البعث
نعود من جديد إلى موضوعنا اليوم ، ألا وهو زخرفة الأرض وزينتها ،
فلا يخفى على ذو بصر وبصيرة أن الأرض اليوم تعيش أزهى عصور التقدم والإبداع في مجال الزخرفة والفنون والبناء والإعمار ، بل وأصبحت ترى مضيئة من السماء.
صورة بانورامية للأرض من الفضاء ليلاً توضح تزين الأرض وإضاءتها
صورة لدلتا النيل وواديه من الفضاء وقد أضاءا الليل بزينتهما.
صورة لأوروبا الغربية عن قرب من الفضاء ليلاً وقد تزينت وأضاءت .
ولو نظرنا لمدن العالم سنجد الزخرفة والبهرجة والزينة والإضاءة قد أذهبت ظلام الليل فضلاً عن سحر منظرها بالنهار.
وهناك الكثير والكثير من الصور التي توضح زخرفة الأرض وزينتها ولكن نكتفي بما سبق ، ونؤكد هنا على أن علامة الزخرفة والزينة الأرضية قد حدثت بالفعل ، فكيف الحال بالعلامة الأخرى الملازمة لتلك العلامة وهي ظن أهل الأرض أنهم قادرون عليها
ومعنى ( ظن أهلها أنهم قادرون عليها ) يحتمل إحدى الوجهين.
أولهما : أنهم ظنوا أنهم قادرون على هزيمة أي شيء وأن لهم القدرة المنعة التي تمنع عنهم عذاب الله أو ما يسمونه بضلالاتهم غضب الطبيعة .
ثانيهما : أنهم ظنوا أنهم قادرون على التحكم بالأرض.
والعجيب أن كلا الوجهين من تفسيرها قد حدث بالفعل وما زال يحدث.
ظن ضلال أهل الأرض بأنهم ذوو منعة وقوة واستغناءهم عن رب الأرض والسماوات
الناظر لأحوال أمم الأرض اليوم يرى الظلم قد استشرى وهذا أكبر دليل على أن غالبية أهل الأرض لم يعودوا يرقبوا من في السماء ، وكيف تسوغ لنفسك الظلم إلا إذا ظننت بالله ظن السوء ، ولذلك فإن عذاب الظالمين شديد ، وإن الله إذا أمهل للظالم فإنه لن يفلته .
أمريكا بظلمها وجبروتها تظن أنها صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة في الكون ، تحي أقواماً وتميت آخرون ، وهذا لأنهم ظنوا أن لا غالب لهم ، فتراهم يستعرضون قواهم على أضعف الخلق ويجترءون على الضعفاء الذين لا حيلة لهم ولا عتاد ولا مال ،
كل ذلك لأنها ظنت أنها قادرة على فعل كل المستحيل ، ولما وجدوا في كتب السماء أن الله عز وجل سينتقم من دولة ظالمة متجبرة في آخر الزمان بكوكب عذاب وخسف وقذف وظنوا أنهم المراد بهم ذلك ، ما تابوا أو ندموا أو قاموا لله قانتين بل تبجحوا ويعملون الليل والنهار من أجل منظومة دفاع فضائية للقضاء على أي نيزك يهددها قبل الوصول إليها.
ولسوف تجد أفلامهم والتي يسيطر عليها اليهود تحكي عن هذا الواقع ، كما هو في فيلم هرمجدون ، والذي يقوم ببطولته الممثل الأمريكي بروس ويلز ، وتدور قصة الفيلم عن اكتشاف نيزك سيصطدم بالأرض بعد أيام ، فتبعث وكالة ناسا مركبة فضائية للقضاء على هذا النيزك وتنجح أحلامهم في القضاء عليه ، وهذا يدل على كمية الكبر وتحدي الإله والظن بأنهم قدروا على حماية أنفسهم من أي بطش إلهي
بروس ويلز في فيلم هرمجدون فوق النيزك الذي يزرع به القنبلة النووية
اثنان من بعثة ناسا في فيلم هرمجدون فوق النيزك وقد كتب على صدورهم ناسا
وكذلك توجد أفلام أخري تحكي مثل ذلك الخرف كفيلم Deep impact وفيلم
The day after tomorrow ومازال الأمريكان يحلمون بكسر عقاب الله تعالى الله عما يظنون .
وليس ذلك الوهم يدور بخلد الأمريكان فقط ، بل إن روسيا وبعض الدول الأوروبية تشارك الأمريكان فى الحلم نفسه.
ومن الأمثلة على الظن بامتلاك القدرة الهائلة على كوكب الأرض هو المحاولات المتواصلة لعلماء الجينات لاستنساخ الإنسان الكامل صاحب القوة التي لا تضعف ، والذاكرة التي لا تنسى ، والرؤية التي لا تُغشى ، والسمع الذي لا يضعف ، بل ويحاولون أن يصلوا للحياة الأبدية وعدم الموت ولذلك تجد منهم من يطلب حفظ جثته أعوام على أمل إعادة الروح إليها ، وفي ذلك تشابهوا مع قوم عاد حيث قال الله عنهم "وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون " ( الشعراء ) ،وتارة تجدهم يقولون سننتج جلداً بشرياً مضاداً للرصاص عبر تغيير الجينات كل هذه الحماقات تندرج تحت قول الله تعالى : " وظنوا أنهم قادرون عليها "
ظن أهل الأرض أنهم قادرون على التحكم بالأرض.
وهذا الظن له صور شتى ،
فتارة يقولون : أنهم اخترعوا منظومة سلاح فتاك تدعى هارب ( HAARP )
وذاك السلاح يستخدم في التحكم بالمناخ ، والأعاصير ، والزلازل ، والمجال الكهرومغناطيسي للكرة الأرضية.
سلاح هارب الوهم الذي يعيشوه
وتارة تجدهم يقولون : نسقط القطر من السماء
وتارة تجدهم يقولون : سننشىء حزام حول القمر لتوليد الطاقة بالأرض.
وتارة تجدهم يقولون : سنبني سلماً إلى السماء كما قالها فرعون.
وفي هذا الخبر ستجد أن من يفكرون في مثل هذا الأمر هم من أفضل عقليات اليابانيين
لكن الله ربنا قال ( لا تنفذون إلا بسلطان ).
وتارة تجدهم يقولون سنحاول التحكم في دوران الأرض أو التحكم في السحاب ، وغير ذلك كثير.
أما وقد تحققنا من وقوع العلامتين في الآية وهما تزخرف الأرض وتزينها ، وظن أهل الأرض أنهم قادرون عليها ، هنا نستيقن أن أمر الله قريب جداً جداً وهو ما أخبر الله عنه بقوله عز وجل " أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً ".
ولمعرفة ماهية الأمر الذي سوف يجعل الأرض كالحصيد علينا قرآءة الآيات التالية ،
وهي آيات تبين أن كلمة الأمر غالباً ما يأتي بها الله متكلماً بها عن زلزلة الساعة والعذاب الشديد أو الساعة أو القيامة نفسها وذلك لارتباطهم بأمرالله بالنفخ في الصور في الثلاث مرات.
أمثلة على مجيء كلمة الأمر بمعنى زلزلة الساعة :
أمثلة على مجيء كلمة الأمر بمعنى زلزلة الساعة :
قال تعالى " حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس "
( يونس 24 )
قال تعالى " أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون "
( النحل 1 )
قال تعالى " هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا انفسهم يظلمون ".
( النحل 33 ).
أمثلة على مجيء كلمة الأمر بمعنى الساعة :
قال تعالى " ومن آياته أن تقوم السموات والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا انتم تخرجون "
(الروم 25 ).
قال تعالى " ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير ".
( النحل 77 ).
أمثلة على مجيء كلمة الأمر بمعنى يوم القيامة :
قال تعالى " هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور ".
( البقرة 210 ).
قال تعالى " وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم "
( التوبة 106 ).
قال تعالى "وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم"
( إبراهيم 22 )
قال تعالى "وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون "
( مريم 39 ).
أمثلة على مجيء كلمة الأمر بمعنى العذاب :
قال تعالى " حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور " ( هود 40 )
قال تعالى " لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم " ( هود 43 ).
قال تعالى " وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي " ( هود 44 ).
قال تعالى " ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ " ( هود 58 ).
قال تعالى " فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز ". ( هود 66 ).
قال تعالى " يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود " ( هود 76 ).
قال تعالى " فلما جاء أمرنا جعلنل عاليها سافلها " ( هود 82 ).
قال تعالى " ولما جاء أمرنا نجينا شعيباً والذين آمنوا معه برحمة منا "
( هود 94 ).
وبعد كل هذا نستنتج أن زلزلة الساعة أصبحت وشيكة وقريبة جدا ولا تعجبون إن نمتم فأصبحتم فيها أو انشغلتم بأعمالكم فأمسيتم فيها والأمر سيتم على كل البلاد فمنهم من يعذب بالدخان والزلازل والبراكين ومنهم من يقضى عليه ويهلك بالحجارة من السماء أي القذف والخسف .
قال تعالى " وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذاباً شديداً
كان ذلك في الكتاب مسطوراً " ( الإسراء 58 ).
عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يكون في أمتي قذف وخسف ومسخ ، قيل : يا رسول الله متى ذلك ؟ قال : إذا ظهرت المعازف ، وكثرت القينات ، وشربت الخمور . ) أخرجه الترمذي في كتاب الفتن ، وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن ، وابن نجار في ذيل تاريخ بغداد.
ولمعرفة المزيد عن الزلزلة والدخان و الآيات المصاحبة عليك بزيارة الموقع.
http://ahmedkahlah.blogspot.com/
وأرجو منكم إرسال التعليقات وإبداء الأراء بأسفل المقال مباشرة ، وجزاكم الله خيراً على حسن القراءة ، وحفظنا الله وإياكم من كل سوء وفتنة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
( يونس 24 )
قال تعالى " أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون "
( النحل 1 )
قال تعالى " هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا انفسهم يظلمون ".
( النحل 33 ).
أمثلة على مجيء كلمة الأمر بمعنى الساعة :
قال تعالى " ومن آياته أن تقوم السموات والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا انتم تخرجون "
(الروم 25 ).
قال تعالى " ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير ".
( النحل 77 ).
أمثلة على مجيء كلمة الأمر بمعنى يوم القيامة :
قال تعالى " هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور ".
( البقرة 210 ).
قال تعالى " وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم "
( التوبة 106 ).
قال تعالى "وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم"
( إبراهيم 22 )
قال تعالى "وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون "
( مريم 39 ).
أمثلة على مجيء كلمة الأمر بمعنى العذاب :
قال تعالى " حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور " ( هود 40 )
قال تعالى " لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم " ( هود 43 ).
قال تعالى " وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي " ( هود 44 ).
قال تعالى " ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ " ( هود 58 ).
قال تعالى " فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز ". ( هود 66 ).
قال تعالى " يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود " ( هود 76 ).
قال تعالى " فلما جاء أمرنا جعلنل عاليها سافلها " ( هود 82 ).
قال تعالى " ولما جاء أمرنا نجينا شعيباً والذين آمنوا معه برحمة منا "
( هود 94 ).
وبعد كل هذا نستنتج أن زلزلة الساعة أصبحت وشيكة وقريبة جدا ولا تعجبون إن نمتم فأصبحتم فيها أو انشغلتم بأعمالكم فأمسيتم فيها والأمر سيتم على كل البلاد فمنهم من يعذب بالدخان والزلازل والبراكين ومنهم من يقضى عليه ويهلك بالحجارة من السماء أي القذف والخسف .
قال تعالى " وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذاباً شديداً
كان ذلك في الكتاب مسطوراً " ( الإسراء 58 ).
عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يكون في أمتي قذف وخسف ومسخ ، قيل : يا رسول الله متى ذلك ؟ قال : إذا ظهرت المعازف ، وكثرت القينات ، وشربت الخمور . ) أخرجه الترمذي في كتاب الفتن ، وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن ، وابن نجار في ذيل تاريخ بغداد.
ولمعرفة المزيد عن الزلزلة والدخان و الآيات المصاحبة عليك بزيارة الموقع.
http://ahmedkahlah.blogspot.com/
وأرجو منكم إرسال التعليقات وإبداء الأراء بأسفل المقال مباشرة ، وجزاكم الله خيراً على حسن القراءة ، وحفظنا الله وإياكم من كل سوء وفتنة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.










.jpg)
.jpg)















0 التعليقات:
إرسال تعليق